عام الذكاء الاصطناعي: تطوير حلول وشراكات لتمكين مستقبل رقمي متقدم
التحرير – علوم وتكنولوجيا
يشهد قطاع التكنولوجيا في المملكة العربية السعودية تطورات ملحوظة، حيث تسعى المملكة إلى تعزيز مكانها كمركز إقليمي للابتكار والتكنولوجيا. وفي إطار هذه الجهود، أطلقت العديد من المبادرات والبرامج التي تهدف إلى دعم الابتكار وتطوير حلول ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
في هذا السياق، أعلنت شركة أرامكو السعودية عن عدد من الخطوات المهمة التي تعكس التزامها بتعزيز الابتكار والتكنولوجيا في المملكة. تشمل هذه الخطوات استثمار الشركة في شركة هيوماين الوطنية، التي تهدف إلى دعم التقنيات المستقبلية وجعل المملكة مركزًا للابتكار.
كما أطلقت الشركة برنامج التصميم في السعودية باستخدام الذكاء الاصطناعي، بالشراكة مع هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار و”كواكب”. يهدف هذا البرنامج إلى تجهيز ست شركات ناشئة في تطوير أحدث حلول الذكاء الاصطناعي لمواجهة تحديات الصناعة.
وفي مجال الحوسبة، أعلنت الشركة عن زيادة قدرات الحوسبة بفضل الذكاء الاصطناعي، حيث ستصل إلى 570 بيتا فلوپ في عام 2025، بريادة عشر أضعاف عن العام السابق. هذا التطور يعزز إنتاجية عمليات الشركة وتمكين أنظمتها الاستشارية.
أما في مجال الحوسبة الكمية، فقد دشنت الشركة أول حاسوب كمي في الشرق الأوسط في مركز المعلومات بالظهران بالتعاون مع شركة “باسكال”. يهدف هذا الحاسوب إلى تسريع تبني التطبيقات الكمية في قطاعات الطاقة والمواد والصناعات المتقدمة.
تعد هذه الخطوات جزءًا من الجهود المستمرة التي تبذلها المملكة لتعزيز الابتكار والتكنولوجيا في مختلف القطاعات. ومن المتوقع أن تسهم هذه التطورات في تعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي للابتكار والتكنولوجيا، وتدعم رؤية المملكة 2030.

