هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشّن جناح المملكة في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026 لتعزيز الحضور الثقافي السعودي عالميًا
متابعة: صالحة الحربي – جدة
دشّنت هيئة الأدب والنشر والترجمة جناح المملكة العربية السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026، الذي تستضيفه بولونيا خلال الفترة من 13 إلى 16 أبريل، في خطوة تعكس تصاعد الحضور الثقافي السعودي في المشهد العالمي لصناعة النشر، وتعزّز من حضورها النوعي في المحافل الدولية.
وأكد الرئيس التنفيذي للهيئة، عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، أن هذه المشاركة تأتي امتدادًا لجهود الهيئة في إبراز المشهد الثقافي السعودي بوصفه فضاءً متجددًا ومتعددًا، يعكس عمق الهوية الثقافية للمملكة وتنوّعها، ويسهم في ترسيخ مكانتها ضمن خارطة الإبداع العالمي.
وأوضح أن الهيئة تسعى من خلال هذه المشاركة إلى تمكين الجهات الثقافية والمعرفية السعودية من الحضور الفاعل دوليًا، والتعريف بمبادراتها وبرامجها في مجالات الأدب والنشر والترجمة، إلى جانب بناء شراكات استراتيجية مع أبرز الفاعلين في صناعة الكتاب، بما يفتح آفاقًا أوسع للتبادل المعرفي والتعاون المهني.
ويُعد المعرض منصة عالمية رائدة في أدب الطفل، حيث يجمع نخبة من الناشرين والمبدعين والخبراء من مختلف دول العالم، ما يوفّر فرصة نوعية لتسليط الضوء على الإنتاج الأدبي والفني السعودي الموجّه للطفل، وتعزيز انتشاره، وتمكينه من الوصول إلى جمهور دولي أوسع.
ويقدّم الجناح السعودي برنامجًا ثقافيًا متنوعًا يواكب حيوية المشهد الإبداعي في المملكة، من خلال سلسلة من الندوات والجلسات الحوارية التي يشارك فيها عدد من الأدباء والمختصين، مستعرضين ملامح الثقافة السعودية وتحوّلاتها.
وتأتي هذه المشاركة ضمن تكامل الجهود الوطنية في القطاع الثقافي، حيث يضم الجناح عددًا من الجهات البارزة، من بينها مكتبة الملك فهد الوطنية، ومكتبة الملك عبد العزيز العامة، ومجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، إلى جانب الملحقية الثقافية السعودية في إيطاليا، في مشهد يعكس وحدة الرؤية وتكامل الأدوار لتعزيز الحضور الثقافي السعودي على الساحة الدولية.

