واس – الرياض
أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض عن البدء في تنفيذ مشاريع “المجموعة الثالثة” من برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسية في العاصمة، بتكلفة إجمالية تتجاوز 8 مليارات ريال. تهدف هذه المشاريع إلى تعزيز منظومة النقل وتحسين الربط بين أجزاء العاصمة، وتهيئتها لتكون مركزًا رئيسًا في تقديم خدمات النقل المستدام والخدمات اللوجستية في منطقة الشرق الأوسط.
تتضمن المشاريع تطوير 6 طرق رئيسية، وهي طريق جدة بطول 29 كم، وطريق الطائف بطول 15 كم، وطريق الثمامة -الجزء الشرقي بطول 8 كم، وطريق الملك عبدالعزيز – الجزء الشمالي بطول 4.7 كم، وطريق عثمان بن عفان – الجزء الشمالي بطول 4.3 كم، ومشروع التعديلات الهندسية للمواقع المزدحمة “الحزمة الثانية”.
مشروع تطوير طريق جدة يسهم في رفع كفاءة الطريق وتوسعة المسارات لاستيعاب الحركة اليومية المتزايدة، ويشمل إنشاء 14 جسرًا و5 مسارات رئيسة، بطاقة استيعابية تبلغ 353 ألف مركبة يومياً. مشروع تطوير طريق الطائف يهدف إلى تحسين الحركة المرورية وربط الأحياء الجنوبية والغربية بالعاصمة، ويتضمن تنفيذ 4 جسور و4 مسارات رئيسة ونفقين، بطاقة استيعابية تبلغ 200 ألف مركبة يوميًا.
مشروع تطوير طريق الثمامة – الجزء الشرقي يربط بين المحاور الحيوية في شمال وشرق الرياض، ويشمل تنفيذ 3 جسور و3 أنفاق، بطاقة استيعابية تبلغ 200 ألف مركبة يوميًا. مشروع تطوير طريق الملك عبدالعزيز – الجزء الشمالي يسهم في رفع جودة الحركة المرورية وتعزيز الطاقة الاستيعابية اليومية للشبكة إلى 450 ألف مركبة يوميًا.
مشروع تطوير طريق عثمان بن عفان – الجزء الشمالي يشمل تنفيذ 7 جسور وتحسين مسارات الطريق بما يعزز الانسيابية في شمال العاصمة، بطاقة استيعابية تبلغ 500 ألف مركبة يوميًا. مشروع التعديلات الهندسية للمواقع المزدحمة “الحزمة الثانية” يهدف إلى تحسين 8 مواقع في شبكة الطرق بمدينة الرياض، من خلال حلول هندسية تسهم في تقليل الازدحام ورفع كفاءة بعض التقاطعات، وزيادة متوسط الطاقة الاستيعابية بنسبة 40-60%.
تأتي هذه المشاريع في إطار جهود الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتعزيز مكانة الرياض بوصفها إحدى أهم عواصم العالم.

