الولايات المتحدة تسجل نموًا اقتصاديًا قويًا بنسبة 4.3% في الربع الثالث من 2025 وترامب بشيد بسياسته الاقتصادية
التحرير – مال واقتصاد
حققت الولايات المتحدة نموًا اقتصاديًا قويًا في الربع الثالث من السنة الحالية 2025، حيث بلغت نسبة النمو 4.3%. وقد أعلن الرئيس دونالد ترامب أن هذه النتائج دليل على نجاح سياساته الاقتصادية، مشيرًا إلى أن “العصر الذهبي الاقتصادي لترامب انطلق”.
وتجاوزت نسبة النمو توقعات المحللين، الذين كانوا يتوقعون انخفاضًا في النشاط الاقتصادي. وتعود الزيادة إلى تسارع الاستهلاك وارتفاع الصادرات والنفقات العامة، فيما شهدت الاستثمارات انخفاضًا طفيفًا.
وعزا ترامب هذه النتائج إلى الرسوم الجمركية التي فرضها منذ عودته إلى السلطة، مؤكدًا أن الاقتصاد الأمريكي يشهد نموًا قويًا دون تضخم. وتأمل الأسواق المالية في أن يلجأ الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض سعر الفائدة لتعزيز النمو.
ومع ذلك، يشير بعض الاقتصاديين إلى أن النمو المحقق يفتقر إلى التوازن، حيث يرتكز على الاستثمارات في مجال الذكاء الاصطناعي وبناء مراكز البيانات، فيما تعاني القطاعات التقليدية صعوبات.
وماذا عن التضخم ؟
التضخم كان موضوعًا مهمًا. حيث صرح الرئيس دونالد ترامب إن “لا يوجد تضخم”، وهذا التصريح يعتبر جزءًا من سياسته الاقتصادية. لكن في الواقع، الاقتصاديين والمحللين عادةً ما يشيرون إلى أن التضخم لا يزال موجودًا، وإن كان معدل التضخم قد انخفض في بعض الفترات الأخيرة.
وعزا ترامب النمو الاقتصادي إلى سياساته، لكن بعض الاقتصاديين يشيرون إلى أن النمو قد يكون مدفوعًا بعوامل أخرى، مثل الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي، وقد لا يكون بالضرورة دليلًا على انخفاض التضخم. عمومًا، التضخم يبقى واحدًا من المؤشرات الاقتصادية المهمة التي يتابعها المستثمرين والاقتصاديين، وسياسات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة ستكون مؤثرة على التضخم في المستقبل.

