محافظ حضرموت: “الإمارات تستغل التحالف لتحقيق أجندتها في اليمن”
التحرير – السياسية
اتهم سالم الخنبشي محافظ حضرموت وعضو مجلس القيادة الرئاسي، دولة الإمارات بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في المحافظات الجنوبية عبر أدواتها المسلحة الموالية لعيدروس الزبيدي، مؤكدًا أن تلك الانتهاكات تأتي في إطار أجندات خارجية تهدف إلى إثارة الفوضى وزعزعة أمن واستقرار اليمن والمنطقة.
وقال الخنبشي في مؤتمر صحفي عقده اليوم في مدينة المكلا، إن عيدروس الزبيدي، بدعم وتوجيه مباشر من الإمارات، أساء بشكل بالغ للقضية الجنوبية العادلة، مستغلًا إياها لارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في المحافظات الجنوبية، بهدف فرض أجندات خارجية وإشاعة الفوضى.
وأشار إلى أن الجرائم والانتهاكات التي نُفذت عبر أدوات الإمارات في محافظات الجنوب تمثل امتدادًا لنشاطها – بحسب وصفه – في السودان وليبيا والصومال، حيث تُنفذ عمليات تستهدف المدنيين وتسهم في تعزيز الصراعات الداخلية وزعزعة أمن واستقرار هذه الدول.
وكشف محافظ حضرموت عن وجود سجون سرية في مدينة المكلا تُدار من قبل القوات الإماراتية، وتُستخدم للاحتجاز التعسفي خارج نطاق القضاء، والإخفاء القسري، وممارسة التعذيب، مؤكدًا أن الأدلة التي تم عرضها خلال المؤتمر الصحفي تثبت هذه الممارسات والانتهاكات.
وأضاف الخنبشي أن الإمارات استغلت عباءة تحالف دعم الشرعية لتحقيق أجندتها، إذ كنا نظن أن الإمارات ستكون سنداً وعوناً لنا لكن صُدمنا بتصرفاتها، مؤكداً أن المحافظة عانت من مجموعات مسلحة تتبع مباشرة لعيدروس الزبيدي بدعم إماراتي.
وقال الخنبشي إن المجموعات التابعة لعيدروس الزبيدي نهبت وسرقت مقرات الدولة، كما عانى من جرائمها مختلف شرائح أبناء المحافظة.
وتشير أحدث معطيات الحكومة اليمنية إلى اكتشاف تجهيزات و”ممارسات إماراتية مشبوهة” في قاعدة الريان لا تتوافق مع الأهداف المعلنة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، إذ ضمت أشراك ومتفجرات ومختلف أدوات القتل والتعذيب.
وترى الحكومة اليمنية أن “الممارسات الإماراتية المشبوهة في قاعدة الريان لا تتوافق مع الأهداف المعلنة للتحالف.
وتذهب رؤى مراقبين بأن التجهيزات التي جرى الكشف عنها في قاعدة الريان المستخدمة في عمليات الاغتيال والتعذيب مبررات حرص الإمارات على تهريب عيدروس الزبيدي عبر الصومال إلى أبوظبي لحمايته من الملاحقة القانونية بفعل جرائمه ضد أبناء الجنوب.
وقال الخنبشي إن المحافظة تحررت من تسلط عيدروس الزبيدي وهيمنة الإمارات، مؤكداً أن العدالة ستطبق والقانون سيأخذ مجراه وسندعم ضحايا الانتهاكات كافة، قائلاً: طويت صفحة مريرة من تاريخنا بدعم من المملكة العربية السعودية.
وتحرص الرياض على دعم مسار القضية الجنوبية بصفتها قضية عادلة لا يمكن تجاوزها في أي تسوية سياسية، وجددت التأكيد بأنها لن تتردد في اتخاذ الخطوات والإجراءات اللازمة لمواجهة أي مساس أو تهديد لأمنها الوطني، والتزامها بأمن اليمن واستقراره وسيادته، ودعمها الكامل لرئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، وحكومته.
ورغم الوقائع التي كشفتها الحكومة اليمنية اليوم التي أظهرت دور إماراتي مشبوه في اليمن، تأمل الرياض اتخاذ حكومة أبوظبي خطوات مأمولة للمحافظة على العلاقات الثنائية بين البلدين، التي تحرص المملكة على تعزيزها، والعمل المشترك نحو كل ما من شأنه تعزيز رخاء دول المنطقة وازدهارها واستقرارها.
محافظ حضرموت: الإمارات استغلت عباءة التحالف لتحقيق أجندتها .. وصدمنا بتصرفاتها
على وقع تطورات المشهد اليمني، قال سالم الخنبشي، محافظ حضرموت إن “الإمارات استغلت عباءة تحالف دعم الشرعية لتحقيق أجندتها، إذ كنا نظن أن الإمارات ستكون سنداً وعوناً لنا لكن صُدمنا بتصرفاتها”، مؤكداً أن المحافظة عانت من مجموعات مسلحة تتبع مباشرة لعيدروس الزبيدي بدعم إماراتي.
في السياق ذاته، ارتكبت المجموعات المسلحة الموالية لعيدروس الزبيدي والمدعومة من الإمارات انتهاكات وجرائم سطو وخطف وقتل وتهجير وتخريب لممتلكات الدولة ونهب لمقراتها في محافظة حضرموت، كما عانى من جرائمها مختلف شرائح أبناء المحافظة، وفقاً للحكومة اليمنية.
وقال الخنبشي: “المجموعات التابعة لعيدروس الزبيدي نهبت وسرقت مقرات الدولة”.
وتشير أحدث معطيات الحكومة اليمنية إلى اكتشاف تجهيزات و”ممارسات إماراتية مشبوهة” في قاعدة الريان لا تتوافق مع الأهداف المعلنة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، إذ ضمت أشراك ومتفجرات ومختلف أدوات القتل والتعذيب، وترى الحكومة اليمنية أن “الممارسات الإماراتية المشبوهة في قاعدة الريان لا تتوافق مع الأهداف المعلنة للتحالف.
وتذهب رؤى مراقبين بأن التجهيزات التي جرى الكشف عنها في قاعدة الريان المستخدمة في عمليات الاغتيال والتعذيب مبررات حرص الإمارات على تهريب عيدروس الزبيدي عبر الصومال إلى أبوظبي لحمايته من الملاحقة القانونية بفعل جرائمه ضد أبناء الجنوب، وكيلا يظهر أيضاً الزبيدي أداة لتنفيذ أجندات أبوظبي في اليمن، وفقاً لتلك الرؤى.
في سياق متصل، تضمنت التجهيزات المكتشفة التي أعنلتها الحكومة اليمنية مثل الصواعق المتفجرة وأجهزة جوال تستخدم في الأشراك الخداعية بهدف تنفيذ الاغتيالات ضد المدنيين، وتؤكد تلك التجهيزات أن المجموعات المسلحة الموالية لعيدروس الزبيدي كانت تستخدم القضية الجنوبية العادلة للتغطية على جرائمها ضد الجنوبيين المدنيين وإقصاء وتهميش المطالب الحقيقية لأبناء الجنوب وخدمة أجندة الإمارات الرامية لنشر الفوضى في اليمن وعرقلة أي مبادرة سياسية لحل قضية الجنوب، كما تشير رؤى المحللين.
إلى ذلك، كشف محافظ حضرموت سالم الخنبشي أن المحافظة تحررت من تسلط عيدروس الزبيدي وهيمنة الإمارات، وفقاً لما ذكر في مؤتمر صحافي اليوم، مؤكداً أن العدالة ستطبق والقانون سيأخذ مجراه وسندعم ضحايا الانتهاكات كافة، قائلاً: طويت صفحة مريرة من تاريخنا بدعم من السعودية.
وتحرص الرياض على دعم مسار القضية الجنوبية بصفتها قضية عادلة لا يمكن تجاوزها في أي تسوية سياسية، وجددت التأكيد بأنها لن تتردد في اتخاذ الخطوات والإجراءات اللازمة لمواجهة أي مساس أو تهديد لأمنها الوطني، والتزامها بأمن اليمن واستقراره وسيادته، ودعمها الكامل لرئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، وحكومته.
ورغم الوقائع التي كشفتها الحكومة اليمنية اليوم التي أظهرت دور إماراتي مشبوه في اليمن، تأمل الرياض اتخاذ حكومة أبوظبي خطوات مأمولة للمحافظة على العلاقات الثنائية بين البلدين، التي تحرص المملكة على تعزيزها، والعمل المشترك نحو كل ما من شأنه تعزيز رخاء دول المنطقة وازدهارها واستقرارها.

