سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء ويطلع على قرارات استراتيجية لتعزيز التنمية والاستقرار في المملكة
التحرير – عام
ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد جلسة مجلس الوزراء، حيث اطلع المجلس على مضمون الرسالة التي تلقاها من جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، والتي تتعلق بتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.
ناقش المجلس التطورات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، مؤكداً التزام المملكة العربية السعودية بدعم مهمة مجلس السلام في غزة بوضع هيئة انتقالية لإنهاء النزاع في القطاع وإعادة التعمير؛ بما يمهد لتحقيق الأمن والاستقرار لدول المنطقة وشعوبها.
أشاد المجلس بمضامين مشاركة المملكة في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي دافوس؛ حيث أبرزت المملكة تقدمها في مستهدفات “رؤية المملكة 2030″، والتي تشتمل على المبادرات التنموية الداعمة لتشكيل مستقبل الاقتصاد العالمي، وتحفيز الارتقاء من خلال تعزيز الحوار الدولي والعمل مع مختلف الأطراف الذين يسهمون في ترسيخ الاستقرار والازدهار عالمياً.
رحب المجلس باستضافة المملكة للاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنماء، المقرر عقده يومي 22 و23 أبريل القادم؛ الذي يأتي ترسيخاً لمكانة المملكة في تعزيز الاستقرار الاقتصادي المتقدمة والناشئة ودعم جسور التواصل بين الاقتصادات المتقدمة والناشئة.
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، شاركت المملكة في النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي لسوق العمل المنعقد في الرياض، بمشاركة رفيعة المستوى من مختلف دول العالم ومنظماته، مشيداً بما أثمر عنه المؤتمر من توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم لتطوير القوى العاملة واستغلال التقنيات المتقدمة لدعم النمو محلياً وعالمياً.
نوّه المجلس بتدشين مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الذي يضم (422) مشروعاً إغاثياً في مختلف أنحاء العالم، متميزاً بذلك ريادة المملكة دولياً في هذا المجال، ومجسداً النهج الإسلامي الحنيف المستمد من مبادئ الدين الإسلامي في تقديم العون والمساعدة للمتضررين والمنكوبين.
استعرض المجلس عدداً من التقارير حول المشاريع والبرامج المنجزة والجاري تنفيذها ضمن مسيرة التنمية الشاملة في مختلف مناطق المملكة، سيما المتعلقة بتطوير البنية التحتية، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين والزائرين.
أكد المجلس قدرة برنامج الإسكان على تحقيق خطوات متسارعة في رفع نسبة تملك المواطنين للمساكن إلى 66.2% بنهاية عام 2025م، وصول عدد المستفيدين من الدعم السكني إلى أكثر من مليون مستفيد، مما يعكس فاعلية الدعم وتمكينه من بلوغ المستهدفات الوطنية.
أشار المجلس إلى اختيار أكثر من (700) شركة عالمية المملكة العربية السعودية مقراً إقليمياً لها؛ وهو ما يجسد ما تحقق في البيئة التحتية ومستوى الخدمات التقنية وبينة قطاعات الأعمال، ويعكس جاذبية الاقتصاد السعودي وآفاقه المستقبلية الرحبة.
نوه المجلس بافتتاح التوسعة الجديدة لمطار الملك خالد الدولي في الرياض وتدشين مطار الجوف الدولي؛ رافدين مهمين لتوسيع الربط الجوي وتحسين تجربة المسافرين ومواكبة الحراك الاقتصادي والتنموي. تنفيذاً لبرنامج الطيران المدني المندرج من الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية وفق “رؤية المملكة 2030”.

