عام دراسي جديد… وبناء إنسان يصنع المستقبل.
مقال كُتب بقلم الدكتور إبراهيم الغامدي.
مع بداية عام دراسي جديد تبدأ رحلة جديدة من العلم والطموح وصناعة المستقبل، رحلة لا تقتصر على الكتب والفصول، تمتد لتبني الإنسان وتنمي قدراته وتغرس فيه قيم المسؤولية والانتماء والعطاء.
تؤدي وزارة التعليم دورا محوريا في بناء أجيال مؤهلة وقادرة على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية، من خلال تطوير التعليم ورفع جودة المخرجات وتمكين الطلبة بالمعرفة والمهارات التي يحتاجها المستقبل. ويقف خلف هذه المسيرة جهود كبيرة يقودها وزير التعليم بالتعاون مع القيادات التعليمية والمعلمين والمعلمات والإداريين وأولياء الأمور، لترجمة تطلعات الوطن إلى واقع تعليمي يصنع الفرق.
فالطالب ليس مجرد متلق للمعرفة، هو مشروع وطن. وكل مهارة يتعلمها وكل قيمة يكتسبها وكل تجربة يخوضها داخل المدرسة تسهم في بناء شخصيته وتأهيله ليكون فردا منتجا مسؤولا ومشاركا في خدمة وطنه. إن بناء الكوادر الوطنية يبدأ من المدرسة حيث تزرع بذور الإبداع والابتكار وتنمو روح المسؤولية ويتشكل جيل قادر على مواصلة مسيرة الإنجاز وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في ظل قيادتنا الرشيدة حفظها الله.
كل الشكر والتقدير لوزارة التعليم وللقيادات التعليمية وللمعلمين والمعلمات ولكل من يعمل بإخلاص من أجل تعليم أبنائنا وبناتنا، فالتعليم لا يبني طالبا فقط هو يبني وطنا. ومع كل عام دراسي جديد نجدد الأمل بأن يكون أبناؤنا وبناتنا أكثر علما وأكثر وعيا وأكثر قدرة على صناعة مستقبل يليق بالمملكة العربية السعودية. عام دراسي مبارك وعطاء يتجدد ومستقبل نصنعه بالعلم.
