وزير الدفاع السعودي: حل المجلس الانتقالي الجنوبي قرار شجاع يدعم الحل السياسي في اليمن
التحرير – السياسية
أكد وزير الدفاع السعودي، صاحب السمو الملكي، الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أن القرار الذي اتخذته الشخصيات والقيادات الجنوبية بحل المجلس الانتقالي الجنوبي هو قرار شجاع وحريص على مستقبل القضية الجنوبية.
وقال سموه إن المملكة ستشكل لجنة تحضيرية بالتشاور مع الشخصيات الجنوبية للإعداد للمؤتمر بمشاركة ممثلين من جميع محافظات الجنوب دون إقصاء أو تمييز، وستدعم المملكة مخرجاته من أجل حل سياسي شامل في اليمن.
ورحب مجلس الشورى اليمني بإعلان حل المجلس الانتقالي الجنوبي، مشيرًا إلى أن معالجة القضية الجنوبية لا يمكن أن تتم عبر مشاريع أحادية أو أطر مفروضة بقوة السلاح، وإنما من خلال مسار سياسي جامع يحترم إرادة المواطنين ويصون وحدة الصف.
وأشاد مجلس الشورى اليمني بالدور الأخوي المسؤول الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في رعاية جهود الحوار ودعم مسارات التهدئة وحرصها المستمر على إيجاد حلول سياسية شاملة تنهي الصراعات.
وقال السفير السعودي في اليمن، محمد آل جابر، إن تهدف رعاية المملكة لمؤتمر القضية الجنوبية في الرياض لجمع الشخصيات والقيادات الجنوبية الفاعلة دون تمييز أو إقصاء للتوصل إلى تصور شامل للحلول العادلة للقضية بما يلبي إرادتهم وتطلعاتهم تمهيداً لطرحه ومناقشته على طاولة الحوار السياسي الشامل في اليمن.
وأضاف آل جابر أن القرار الشجاع لقيادات الانتقالي بحل المجلس يظهر حرصهم على مستقبل القضية الجنوبية وليس السعي للمصلحة الشخصية، وأن اختيارهم لخيار الحوار برعاية المملكة سيحظى بدعم دولي لعقد المؤتمر ولمخرجاته.
من جانبه، قال وزير الإعلام اليمني إن القيادات والشخصيات الجنوبية التي لبت الدعوة إلى الرياض قدمت نموذجا متقدما في الشجاعة الوطنية، واختارت طريق الحوار خيارا عقلانيا ومسؤولا.
وأضاف أن الذهاب إلى الرياض لا يعبر عن اصطفاف، بقدر ما يعكس نضج سياسي، وثقة واعية بالدور الأخوي الصادق الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية تجاه اليمن عموماً، والجنوب على وجه الخصوص.

