الفضة تواجه ضغوط بيعية قوية وسط إعادة موازنة مؤشرات السلع
التحرير – اقتصاد ومال
تراجعت أسعار الفضة لليوم الثاني على التوالي، وسط توقعات بإعادة موازنة سنوية لمؤشرات السلع قد تؤدي إلى بيع عقود آجلة بمليارات الدولارات. انخفضت الفضة بأكثر من 3% لتسجل 76.1 دولار، بعد أن لامست أعلى مستوى تاريخي لها عند 83.62 دولار في 29 ديسمبر.
تتم إعادة الموازنة السنوية لمؤشر بلومبرغ للسلع بهدف الحفاظ على تمثيل دقيق للتطورات الحالية في أسواق السلع العالمية، ومن المتوقع أن تؤثر على حركة السيولة في الأسواق. قدرت سيتي غروب أن ما يقارب 6.8 مليارات دولار من عقود الفضة الآجلة قد يتم بيعها لتلبية متطلبات إعادة الموازنة.
رغم الضغوط المحتملة على الأسعار في المدى القصير، لا تظهر الفضة إشارات واضحة على حدوث تصحيح كبير، خاصة بعد تحقيقها أفضل أداء سنوي لها منذ 1979. يتوقع بنك HSBC أن تتداول أسعار الفضة بين 58 و88 دولارا خلال عام 2026، مدفوعة بضيق المعروض الفعلي وقوة الطلب الاستثماري وارتفاع أسعار الذهب.

