الجدعان: الإصلاح الحقيقي يقاس بقدرته على تغيير سلوك المؤسسات والأسواق
التحرير – اقتصاد ومال
أكد معالي وزير المالية السعودي، محمد بن عبدالله الجدعان، أن الإصلاح الحقيقي لا يُقاس بالسرعة أو النتائج المبكرة، بل بقدرته على أن يصبح نهجًا دائمًا يغيّر سلوك المؤسسات والأسواق. وقال معاليه خلال جلسة حوارية في المنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس 2026”: “الإصلاح الحقيقي لا يُقاس بالسرعة أو النتائج المبكرة، بل بقدرته على أن يصبح نهجًا دائمًا يغيّر سلوك المؤسسات والأسواق”.
وأضاف معاليه: “التحول إلى أنظمة مستدامة هي التحدي الحقيقي للإصلاحات، ليس في طموحها أو سرعتها، بل في قدرتها على التحول إلى أنظمة مستدامة تغيّر السلوك الافتراضي للمؤسسات والأسواق والأفراد”.
وأشار معاليه إلى أن مسار الإصلاح في المملكة شهد انتقالًا من الاعتماد على المبادرات إلى منطق مؤسسي ومنصات تمكينية تجعل تحقيق الأهداف الوطنية ناتجًا طبيعيًا للنظام الاقتصادي. وقال: “القطاع الخاص ورأس المال البشري المتطور يشكلان حجر الأساس لتحويل الإصلاحات إلى إنتاجية وفرص عمل وصادرات”.
وأكد معاليه أن رؤية السعودية 2030 ليست حزمة مشاريع فقط، بل إعادة برمجة شاملة لكيفية عمل الاقتصاد السعودي، تشمل السياسة المالية، وتخصيص رأس المال، وتنمية المواهب، وتعزيز دور القطاع الخاص.
ويُظهر حديث معالي الوزير الجدعان التزام وجهود المملكة بتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة، وتعزيز دور القطاع الخاص في الاقتصاد. كما يؤكد على أهمية الاستثمار في رأس المال البشري لتحقيق الأهداف الاقتصادية الوطنية.
من خلال هذه الإصلاحات، تسعى المملكة إلى تعزيز مرونتها الاقتصادية وتحقيق نمو مستدام، مما يعزز موقعها كقوة اقتصادية على الساحة العالمية.

