أبرز ما جاء في كلمة معالي وزير الاقتصاد السعودي الختامية في منتدى دافوس الاقتصادي السنوي
التحرير – اقتصاد ومال
أعلنت المملكة العربية السعودية رسمياً عن الاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو، تحت عنوان «بناء قواسم مشتركة وتعزيز النمو»، والذي سيُعقد في مدينة جدة يومي 22 و23 أبريل (نيسان) 2026. جاء هذا الإعلان في ختام أعمال الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية.
ألقى معالي وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي، فيصل الإبراهيم، كلمة في ختام المنتدى، حيث أكد أن الاقتصاد السعودي يشهد زخمًا واسعًا عبر مختلف قطاعاته. وقال معاليه: “أذكر كلمة للمؤسس الملك عبدالعزيز حين قال ‘القوة القوة لا بارك الله في الضعف'”.
وأشار معاليه إلى أن معدلات نمو الاقتصاد غير النفطي يُتوقع أن تتراوح بين 4.5% و5.5% خلال السنوات المقبلة، مؤكدًا أهمية التعاون الدولي في تحقيق التنمية المستدامة. وقال إن المملكة تسعى لتعزيز حوار مثمر وتعميق شراكات دولية لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.
وأضاف معاليه أن المملكة وضعت معايير واضحة لتحسين واستدامة “رؤية 2030” من خلال معالجة أكبر التحديات، والعمل على جعل الإنفاق أكثر ذكاءً وحكمة. وتابع أن تجربة النمو التحولية في المملكة نموذج استثنائي يتصدر جدول أعمال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي.
وأكد معاليه أن المملكة حققت نموًا سنويًا بأكثر من 5% في 5 سنوات في نحو 74 نشاطًا اقتصاديًا غير نفطي، مشيرًا إلى أن هذه النتائج تعكس الجهود المستمرة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة.
وفي سياق الإعلان عن الاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي، وجه معالي الوزير الدعوة للحاضرين للمشاركة الفاعلة في الاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو في مدينة جدة خلال أبريل المقبل، مشيراً إلى أن هذا الاجتماع سيُبنى على الزخم الذي تحقق في الاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي استضافته الرياض عام 2024، مؤكداً أن المملكة باتت عاصمة عالمية للنهج العملي والقرارات المحورية.
من جانبه، أكد رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، بورغي برينده، عمق الشراكة التي تجمع المنتدى بالمملكة، وقال: «يسرنا العودة إلى المملكة العربية السعودية في العام الحالي (2026) لمواصلة النقاشات التي بدأناها في اجتماعنا السنوي في دافوس، وأن نتيح مساحة للقادة للعمل معاً، وبناء الثقة، وضمان أن يؤدي الحوار إلى تعاون مثمر وإجراءات عملية ذات أثر ملموس».
ويأتي إعلان استضافة المملكة للاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو استكمالاً للنجاح الكبير المحرز في الاجتماع الخاص للمنتدى؛ والذي استضافته الرياض في أبريل 2024، مرسخاً مكانة المملكة بصفتها شريكاً دولياً موثوقاً في تعزيز الاستقرار الاقتصادي، ودعم جسور التواصل بين الاقتصادات المتقدمة والنامية لمواجهة التحديات العالمية المشتركة.

