التعليم في المملكة: بوابة المستقبل نحو التنمية والتمكين
رأي ميديا بوست
يحتفل العالم في 24 يناير من كل عام باليوم العالمي للتعليم، وهو يوم يرمز إلى أهمية التعليم في بناء المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة. التعليم هو الأساس الذي تقوم عليه الأمم، وهو المحرك الرئيسي للتقدم والتطور في مختلف المجالات.
في المملكة العربية السعودية، تولي حكومتنا الرشيدة – حفظها الله – اهتمامًا كبيرًا بقطاع التعليم، حيث تسعى دائمًا إلى تحقيق التميز والتمكين العلمي لجميع أفراد المجتمع. الإنجازات التي حققتها المملكة في مجال التعليم خلال عام 2025 تبرز جهودها والتزامها المستدام بتوفير التعليم المجاني ومدى الحياة لجميع المواطنين والمقيمين.
أبرز الإنجازات وفقا لوزارة التعليم فاقت التوقعات، حيث أتاحت فرص إكمال التعليم عبر مدارس التعليم المستمر، استفاد منها أكثر من 54.202 طالبًا وطالبة. كما شرعت أبواب مدارسها الحكومية لتقديم تعليمها 100% مجانًا للمواطنين والمقيمين، مما يبرز التزام المملكة بتوفير التعليم للجميع.
المجتمع السعودي أيضًا لعب دورًا مهمًا في دعم الأميّة، حيث أنارت دروب العلم بين كبارها، مما رفع معدل القراءة والكتابة لديهم بنسبة 97.93%. كما جعلت أحياءها ساحات للمعرفة عبر 105 مراكز للتعلم، استفاد منها 20.295 مستفيدًا، وفقًا لاحصائيات وزارة التعليم.
الشباب السعودي هو وقود المستقبل، حيث تستهدف المملكة تمكين مليون سعودي عبر مبادرة “سماي” في مجالات الذكاء الاصطناعي. كما تألقت 8 مدن من مدنها بانضمامها إلى الشبكة العالمية لمدن التعلم التابعة لليونسكو، مما يبرز جهود المملكة المستدامة بتعزيز الثقافة والتمكين العلمي.
كما قال سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله -: “الشباب هم القوة والطاقة الحقيقية لتحقيق رؤية 2030، وهذه الميزة التي تتميز بها السعودية هي الطاقة الشبابية المتواجدة فيها كونهم شباب واعي ومثقف ومتعلم ولديه القيم العالية بلا شك. الشباب أهم روافد هذه الرؤية وتحقيقها.”
في هذا اليوم العالمي للتعليم، نؤكد على أهمية التعليم في بناء مستقبل واعد للمملكة والعالم. التعليم هو المفتاح الذي يفتح أبواب التقدم والتطور، وهو الأساس الذي تقوم عليه التنمية المستدامة. يجب علينا جميعًا أن نعمل بجد لضمان حصول الجميع على التعليم الجيد، وأن نعزز من قيمة التعلم والتمكين العلمي. في المملكة، نحن نسير على الطريق الصحيح نحو تحقيق رؤية 2030، ونؤكد على أن التعليم سيبقى دائمًا في قلب استراتيجيتنا للتنمية والتمكين.

