مبادرة الشرق الأوسط الأخضر: نحو مستقبل أكثر اخضرارًا
التحرير – الفعاليات والمناسبات
ينطلق يوم غدٍ الخميس 29 يناير 2026 في مدينة جدة أعمال الدورة الثانية للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، برئاسة وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي. ويشارك في الاجتماع 31 دولة إقليمية عضو في المبادرة من قارتي آسيا وإفريقيا، إضافة إلى المملكة المتحدة بصفة مراقب.
ويعكس الاجتماع عزم الدول الأعضاء على مواصلة تنفيذ التوجيهات والالتزامات التي تم اعتمادها في قمتي مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، حيث أكد القادة خلالهما استمرار العمل لمواجهة ظاهرة تغير المناخ عالميًا من خلال مبادرات ومشاريع للحد من آثارها.
وتستهدف مبادرة الشرق الأوسط الأخضر زراعة 50 مليار شجرة، بما يعادل إعادة تأهيل 200 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة في الدول الإقليمية الأعضاء. كما تستهدف دعم جهود المنطقة لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 670 مليون طن، بما يعادل 10٪ من المساهمات العالمية.
ويُنتظر أن يتخذ المجلس الوزاري خلال هذه الدورة قرارات مهمة لبدء المرحلة التنفيذية للمبادرة وإطلاق مشاريعها على مستوى الدول الأعضاء.

