نفحة وطنيية بمناسبة يوم العلم السعودي للدكتور عبدالعزيز بن سليمان الحازمي
مقالات الرأي
بمناسبة يوم العلم السعودي، أًأكِد آنْ ليست الأعلام في حياة الأمم مجرد ألوانٍ ترفرف في الفضاء، بل هي ذاكرة تاريخ، وعنوان عقيدة، وشاهد مسيرة. ويظل العلم السعودي رمزًا متفردًا بين أعلام العالم؛ إذ يشرق بلونه الأخضر، حاملًا كلمة التوحيد الخالدة: لا إله إلا الله محمد رسول الله، وتحتها السيف الذي يجسد معاني العدل والقوة والكرامة.
لقد ارتبط هذا العلم منذ توحيد هذه البلاد المباركة بمسيرة مجدٍ شامخة، قادها المؤسس الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – فصار رايةَ وحدةٍ، وعنوانَ سيادةٍ، وشعارَ نهضةٍ امتدت آثارها إلى حاضر المملكة الزاهر ومستقبلها المشرق.
ومع احتفاء المملكة بـ يوم العلم السعودي، تتجدد في القلوب مشاعر الفخر والولاء، ويستحضر أبناء الوطن دلالات هذه الراية التي ظلت خفاقةً بالعقيدة، عاليةً بالمجد، شاهدةً على أمن البلاد ووحدتها ورسالتها الحضارية.
ومن وحي هذه المناسبة الوطنية الغالية، جاءت هذه النفحة الشعرية احتفاءً براية التوحيد، واستحضارًا لمعانيها السامية في وجدان الوطن وأبنائه
ذِكْرَى العَلَمِ السُّعُودِي
رَايَةُ التَّوْحِيدِ وَالسَّيْفِ الأَشَمْ
أَخْضَرُ الرَّايَاتِ يَا أَبْهَى عَلَمْ
شَامِخُ الأَمْجَادِ فِي عِزِّ الوَطَنْ
بَاعِثُ الآمَالِ نَهَّاضَ الهِمَمْ
فِي بِلَادِي أَنْتَ عِنْوَانُ العَمَلْ
أَنْتَ رَمْزٌ بَيْنَ أَعْلَامِ الأُمَمْ
تُخْبِرُ الأَجْيَالَ عَنْ مَجْدٍ سَمَا
تُبْهِرُ الأَعْدَاءَ فِي عَهْدِ القِمَمْ
تُلْهِمُ الشُّجْعَانَ فِي سَاحِ الوَغَى
كَيْ يَسُودَ الأَمْنُ فِي أَرْضِ الحَرَمْ
يَا نَشِيدَ النَّصْرِ فِي عُمْرِ الصِّبَا
مُبْهِجَ الأَجْيَالِ فِي دَارِ القَلَمْ
يَا سُعُودِيُّ أَنْتَ فَخْرِي وَالسَّنَمْ
وَلِوَاءُ العِزِّ صَدَّاحُ النَّغَمْ
مَعْ صُقُورِ الشَّعْبِ خَفَّاقُ الهَوَى
فَوْقَ هَامِ التَّاجِ تَزْهُو بِالنِّعَمْ
فِي جَلَالٍ سَامِقٍ عَبْرَ المَدَى
أَخْضَرُ الرَّايَاتِ نِبْرَاسُ القِيَمْ
يَا إِلَهَ الكَوْنِ يَا رَبَّ الوَرَى
صُنْ بِلَادًا زَانَهَا أَبْهَى عَلَمْ
✍️ د. عبدالعزيز بن سليمان الحازمي
(وتر الحجاز) المدينة المنورة 🇸🇦

