حَنّا وَطَن… عِزٍّ يَشُقُّ السَّمَا 🇸🇦
شعر : د. علي محمد.الحازمي
حَنّا وَطَن… لا هِزَّتِ الدَّارُ نِقْوَى
وإن ضاقَ وَقْتٍ، بالعَزِيمَة نِعْلَى
حَنّا لِوَطْنِ المجدِ نَبْذُلْ أَرْوَاحًا
وَنَخُطُّ بالتَّارِيخِ مَجْدًا لا يُمْحَى
حَنّا سَنَدْ هَالأَرْضِ، عِزٍّ وَهِيبَة
تَحْتَ الرَّايَةِ، وَالوَفَا فِينَا تَرَبَّى
حَنّا وَطَن، وَلِلوَطَنِ أُسودٌ
وَبِعِزَّةِ الإِيمَانِ نَحْمِي وَنَذُودُ
حَنّا جِبَالُ المَجْدِ شُمًّا شَامِخًا
وَسُيُوفُ حَقٍّ لِلْعُدَى وُقودُ
حَنّا رِجَالُ الحَزْمِ، أَهْلُ بَسَالَةٍ
مَا هَابَنَا خَطْبٌ، وَلَا صُٰمودُ
نَحْمِي الحِمَى مِنْ كُلِّ غَدرِ خَائِنٍ
وَنَرُدُّ كَيْدَ المُعْتَدِي ونَذودُ
حَنّا أُسُودُ الدِّينِ، أَبْنَاءُ الأُلَى
صَحْبُ الرَّسُولِ، بِهِمْ عزٌّ و صعودُ
حَنّا رُفَاةُ المَجْدِ، نَرْفَعُ رَايَةً
فِيهَا التَّوَحُّدُ وَالهُدَى يسودُ
نَحْمِي الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ الَّذِي
بِهِمَا النُّهَى وَالدِّينُ محمودُ
نَسْعَى لِسِلْمٍ فِي الوُجُودِ وَنَرْتَضِي
حَقًّا، وَعِنْدَ الضَّيْمِ سَيْفٌ مُشْهُودُ
وَلَنَا إِلَهٌ لِلْبِلَادِ حِمَايَةٌ
بِعِنَايَتِهِ كُلّٰ خَيْرٍ موجُودُ.

