“الشريك الأدبي” تختتم دورتها الخامسة بالرياض وتتوج رحلة 220 شريكاً ثقافياً في المملكة
الرياض – وكالة ميديا بوست للأنباء
متابعة: لمار عبدالله
شهد مركز الملك فهد الثقافي بالرياض مساء يوم الجمعة 24 يوليو 2026م، الأمسية الاحتفائية الختامية لمبادرة “الشريك الأدبي” التي تنظمها هيئة الأدب والنشر والترجمة بالشراكة مع برنامج جودة الحياة، أحد برامج رؤية المملكة 2030.
واحتفت الأمسية الاستثنائية بالأثر التراكمي للمبادرة تحت شعار “الأدب في كل مكان”، واستعرضت محطات الرحلة الثقافية التي امتدت على مدار الدورة، وأرقامها القياسية التي نجحت من خلالها في تحويل القراءة والنقاش الأدبي إلى سلوك مجتمعي يومي في مختلف مناطق المملكة.
وكرمت الهيئة خلال الحفل 220 شريكاً ثقافياً من الأفراد والمؤسسات الذين أسهموا في صناعة هذه التجربة الملهمة وإثراء المشهد الثقافي الوطني. كما صاحب الحفل معرض تفاعلي أتاح للحضور التعرف على النقلة النوعية التي أحدثتها المبادرة وتوسعها لتشمل شرائح متعددة من المجتمع.
وتجلى شمول المبادرة في نسختها الخامسة من خلال خمسة مسارات استراتيجية استهدفت مختلف فئات المجتمع. ففي مسار المقاهي تحولت المساحات اليومية للشباب إلى منصات للحوار والأمسيات الشعرية والجلسات النقدية غير الرسمية، فيما عمل مسار المساحات المشتركة على دمج الثقافة والأدب في بيئات العمل والابتكار. ودعم مسار الأندية الثقافية المجموعات القرائية وفعل الحراك الأدبي المتخصص، بينما أشرك مسار الجمعيات مؤسسات المجتمع المدني والقطاع غير الربحي في نشر الشغف بالمعرفة. أما مسار دور النشر فقد عز العلاقة المباشرة بين الكاتب والناشر والجمهور القارئ.
وتجسد “الشريك الأدبي” نموذجاً عملياً لتحقيق أهداف برنامج جودة الحياة، إذ لم تقتصر على تقديم فعاليات دورية، بل مكنت الشركاء المحليين وفتحت منافذ جديدة للكتّاب والمبدعين الشباب، وعزت مكانة الأدب كعنصر أساسي في تحسين نمط حياة الفرد وتنمية المجتمع.
ويؤكد الحضور الختامي في مركز الملك فهد الثقافي أن المبادرة أصبحت محركاً أساسياً في صناعة مشهد ثقافي حيوي، جعل الأدب تجربة حاضرة ومتاحة للجميع في تفاصيل حياتهم اليومية.
