خلال مشاركته في صالون “إرث” الدولي.. التويجري يستعرض القوة الاقتصادية لقطاع الإبل بـ 50 مليار ريال و 2.24 مليون رأس
بريدة – وكالة ميديا بوست للأنباء
كد المستثمر ومالك الإبل الأستاذ أحمد التويجري، خلال مشاركته في صالون “إرث” الدولي الذي أقيم بمتحف العقيلات التاريخي بمدينة بريدة، ضمن فعاليات كرنفال بريدة الدولي للتمور، أن قطاع الإبل يُشكل قوة اقتصادية استراتيجية وثروة حيوانية هامة للمملكة، في ظل العناية والدعم من القيادة الحكيمة والإشراف المباشر من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على نادي الإبل.
وأوضح التويجري أن إحصاءات الثروة الحيوانية لعام 2024 تشير إلى أن عدد الإبل في المملكة تجاوز 2.24 مليون رأس، تتصدرها منطقة الرياض بنسبة 29.4٪، بقيمة سوقية إجمالية تُقدر بنحو 50 مليار ريال.
وأشار إلى أن المملكة من كبار منتجي لحوم الإبل بإنتاج يبلغ أكثر من 90.5 ألف طن وهو ما يمثل قرابة 26٪ من الإنتاج العربي وفق بيانات 2023، كما يبلغ إنتاجها من حليب الإبل الخام نحو 136 ألف طن سنوياً، مما يضعها في المرتبة السادسة عالمياً بحسب الفاوستات 2023.
وتطرق إلى التحولات المؤسسية التي يشهدها القطاع، وفي مقدمتها شركة “سواني” المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، وإعلانها في أغسطس 2025 عن إطلاق مزرعة نموذجية متكاملة لإنتاج حليب الإبل بطاقة تتجاوز 10 آلاف رأس وقدرة إنتاجية تصل إلى 500 ألف لتر شهرياً بما يعادل 6 ملايين لتر سنوياً، إضافة إلى مشروع مماثل لشركة سلام ببريدة.
وعلى الصعيد العلمي، استعرض مراجعة علمية موسعة نُشرت عام 2022 جمعت 79 دراسة وحللت 7,298 عينة من 23 دولة حول مكونات حليب الإبل، كما استشهد بتحليل تلوي نُشر عام 2022 ضم 14 تجربة سريرية شملت 663 مشاركاً أثبت تأثيراً في مؤشرات التحكم في السكر التراكمي، وفيما يخص اضطراب طيف التوحد أشار إلى دراسة لجامعة الملك سعود بقيادة الدكتورة ليلى العياضي وتحليل تلوي آخر عام 2022 جمع 5 تجارب بـ 229 طفلاً داخل المملكة.
واختتم بالإشارة إلى الأبحاث المتعلقة ببول الإبل للبروفيسورة فاتن خورشيد منذ 2004 حول المادة الحيوية PM701 التي نالت براءات اختراع دولية في الولايات المتحدة وأوروبا والخليج وطُرحت تجارياً كمكمل PMF.

