معالي وزير الإعلام سلمان الدوسري في نشرة حصاد الأسبوع: “الرعاية الكريمة تمنح المنتدى السعودي للإعلام دافعاً لصناعة مستقبل أكبر وتأثير عالمي”
محمد دخيل الله – جدة
أكد معالي وزير الإعلام سلمان الدوسري في نشرة حصاد الأسبوع أن الرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين للمنتدى السعودي للإعلام تمنح القطاع الإعلامي دافعاً أكبر لصناعة مستقبل مهني مؤثر محلياً وعالمياً، مشيراً إلى أن حصاد يوليو 2026 تضمن مبادرات نوعية وأنشطة متنوعة تهدف إلى تطوير المنظومة الإعلامية وتعزيز حضور المملكة في المحافل الدولية.
وأوضح معاليه أن دعم القيادة للمنتدى في نسخته الأكبر يعكس إيمان الدولة بدور الإعلام كرافد أساسي للتنمية الثقافية والمعرفية ورسالة المملكة للعالم، وهو ما ترجمته الوزارة خلال الشهر عبر سلسلة من المبادرات الميدانية والشراكات الاستراتيجية.
فعلى صعيد تطوير الإعلام أطلقت الوزارة بالتعاون مع الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة منصة “مزايا” لتمكين المنشآت الإعلامية الواعدة وتقديم خدماتها لها، كما وسعت منصة “ثمانية” حضورها عبر إطلاق “ألعاب ثمانية” بمساحة عربية تجمع اللاعبين وثقافة الألعاب والرياضات الإلكترونية.
وفي المحافل العالمية نالت مبادرات الذكاء الاصطناعي في الإعلام شهادة تقدير في جوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026، وكرمت منصة التفاعل السعودية بجوائز “Effie” العالمية تقديراً لنموذجها الإعلامي القائم على الإبداع والانتشار والتأثير.
وشهد الأسبوع أيضاً تعاوناً جديداً بين النيابة العامة ووزارة الإعلام لتعزيز الخطاب القانوني الإعلامي ومواجهة المعلومات المضللة، واستعرض نائبا وزيري الإعلام والتعليم الخطوات التنفيذية لإطلاق مبادرة “مدرسة الموهوبين الإعلاميين” التي أعلن عنها معالي الوزير. كما وقعت مجموعة MBC شراكة مع “سينومي سنتر” لتقديم تجربة بث جديدة من “ويستفيلد الرياض”، ووقعت SRMG اتفاقية مع تيك توك لدمج إعلانات المعلنين في المنصة، ودشنت قناة “القافلة” بودكاست عالمياً، وعزت اتفاقية SMS مع “stc” تسويق البث الرياضي السعودي.
وفي مجال تأهيل الكفاءات ضمت مبادرة سفراء الإعلام في نسختها الرابعة 33 سفيراً وسفيرة من 16 جامعة سعودية، وانطلق معسكر الابتكار الإعلامي “Saudi MIB” في نسخته الثالثة لفتح التسجيل أمام الأفكار الإعلامية والتقنية وتحويلها إلى مشروعات فعالة.
ويؤكد حصاد الأسبوع أن وزارة الإعلام بقيادة سلمان الدوسري تمضي وفق رؤية واضحة تجعل من الابتكار والشراكات وتأهيل الكوادر ركائز أساسية لبناء إعلام سعودي احترافي قادر على المنافسة عالمياً ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة.
عندما تصبح نشرة حصاد الأسبوع نافذة لاستعراض منجزات بهذا الحجم، فإننا نتحدث عن إعلام يتحول من رصد الأحداث إلى صناعتها. كلمة الوزير في العنوان تضع الإطار: دعم القيادة يتحول إلى منصات وتمكين وشراكات وجوائز عالمية، والرهان الآن على استمرار هذا الزخم ليكون للصوت السعودي حضور أوضح وأثر أعمق.
