جمعية الثقافة والفنون بجدة تُحوّل مطار الملك عبدالعزيز إلى لوحة وطنية احتفاءً باليوم الوطني الـ 96
التحرير – الثقافية
في مشهدٍ ثقافي استثنائي جسّد تلاحم الفن بالهوية الوطنية، حوّلت جمعية الثقافة والفنون بجدة صالات مطار الملك عبدالعزيز الدولي إلى منصة إبداعية نابضة بالحياة، احتفاءً باليوم الوطني السعودي الـ 96 تحت شعار عزنا بطبعنا، حيث التقى المسافرون بوجوه الوطن وألوانه وحروفه.
واجتمعت في جناح الجمعية لغات الفن كافة في بوتقة واحدة، فمن ريشة التشكيلي إلى عدسة المصور الفوتوغرافي، ومن أناقة الخط العربي الأصيل إلى جمال المجسمات الفنية، مروراً بالفنون الأدائية التي أضفت حركة وحيوية على المكان، وصولاً إلى معزوفات الموسيقى الوطنية التي عزفت لحن الانتماء.
وقدّم الفنانون والفنانات المشاركون أعمالاً حية أمام الجمهور، عبّرت عن تنوع الثقافة السعودية وعمقها التاريخي، وتحوّل المطار من مجرد نقطة عبور إلى مساحة لقاء ثقافي، استوقف المسافرين القادمين والمغادرين، ليشاركوا فرحة الوطن ويوثقوا لحظات الفخر.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود جمعية الثقافة والفنون بجدة بالتعاون مع مطارات جدة، لتفعيل دور الثقافة في الفضاءات العامة، وإبراز الوجه الحضاري للمملكة أمام زوارها، تأكيداً على أن الفن هو اللغة الأصدق للاحتفاء بالوطن.
واختُتمت الفعالية وسط تفاعل كبير من المسافرين الذين عبّروا عن إعجابهم بهذا الحراك الثقافي الراقي، الذي جعل من مطار الملك عبدالعزيز_الدولي بوابة للجمال والإبداع، ورسالة فنية مفتوحة تقول إن الثقافة السعودية حاضرة في كل ميدان، وأن عزنا بطبعنا وأصالتنا وفنوننا.
