قامات الثقافية تختتم أمسية “مداد وهوية في الأدب السعودي الرصين” باستضافة الحازمي وأدار الحوار الإعلامي عيسى المرشدي
الرياض – وكالة ميديا بوست للأنباء
اختتمت منصة قامات الثقافية مساء أمس فعاليات الأمسية الحوارية بعنوان “مداد وهوية في الأدب السعودي الرصين”، التي أقيمت عبر مساحة صوتية على منصة X “تويتر سابقاً”، واستضافت الدكتور المستشار علي محمد الحازمي كاتب الرأي السعودي ورئيس تحرير وكالة ميديا بوست للأنباء، وأدار الحوار الإعلامي المعروف عيسى المرشدي.
وشهدت الأمسية تفاعلاً واسعاً من المثقفين والمهتمين بالأدب من مختلف مناطق المملكة وخارجها.
واستهلت الأمسية بالتعريف بضيفها، حيث تمت الإشارة إلى أن الدكتور الحازمي له العديد من المؤلفات العلمية المشاركة في المعارض الدولية للكتاب، وباحث في المجالات الإعلامية والإدارية والاقتصادية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وشارك في العديد من المؤتمرات المحلية والدولية.
أبرز ما جاء في الأمسية
وخلال 6 محاور حوارية، أكد الدكتور الحازمي أن الأدب السعودي المكتوب امتداد طبيعي للتراث الشفهي، وأن المكان السعودي تحول في النصوص من جغرافيا إلى وجدان.
وأشار إلى أن الانتقال من هيمنة القصيدة إلى ازدهار الرواية والقصة القصيرة يمثل علامة نضج للمشهد الثقافي، مثنياً على الدور المحوري لصوت المرأة السعودية في إثراء السرد.
وحول اللغة، شدد على أهمية الحفاظ على الرصانة في زمن السوشيال ميديا، داعياً إلى الفصل بين “لغة المنصة السريعة” و “لغة المداد” التي توثق للوطن.
وفي حديثه عن مستقبل الأدب، قال الحازمي: “التحدي أمام الشباب اليوم هو التميز وسط الضجيج الرقمي. المنصات والذكاء الاصطناعي أدوات مساندة وليست بديلاً عن روح الكاتب”، متوقعاً أن يشهد العقد القادم “أدباً سعودياً عالمي اللغة، سعودي الروح يوثق نهضة رؤية 2030”.
واختتمت الأمسية بمداخلات من الجمهور وتكريم منصة قامات الثقافية لضيفها ومدير الحوار، مع التأكيد على استمرار برامجها في دعم الحراك الثقافي والأدبي تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

